تاجر في الحديدة يتلذذ بتعذيب طفل ويوثق لحظة إحراق وأشعال النار في جسده (شاهد)
تكررت على مدى السنوات الماضية حوادث تعذيب الاطفال في عدد من مديريات محافظة الحديدة وبطرق متعددة لكن قصة التعذيب اليوم تختلف عن سابقاتها من حيث الفعل ومرتكب الجريمة وأدوات الجريمة وهاتف توثيق الجريمة الذي كان سببا" في معرفة المجرم وفضحة أمام قسم الشرطة ليكون هو الدليل الاقوى لإيداع المتهم السجن على ما اقترفة من جرم بحق الطفولة ..بين أيدينا قضية لطفل لم يتجاوز 14 عاما" من مدينة الحديدة ع/ع/أ والذي نجاء من الموت المحقق بأعجوبة وذلك عندما قام أحد تجار المحلات التجارية بسوق باب مشرف بإحتجازه وحبسه في المخازن التابع له لمدة 24 ساعة بعد ان كان عاملا" لدية وقام بضربه وإحراق جسده وقدميه ومنع عنه الطعام والشراب ولم يكتفي بذلك بل اجبر مرافقه بتصوير الطفل الضحية اثناء ممارسة التعذيب معه ...
وعن وقائع الجريمة تقول مدير عام مكتب وزارة حقوق الانسان بالحديدة أمال معجم بأنها تلقت بلاغا" عن وجود طفل تم تعذيبه وضربه وإحراقه من قبل أحد التجار وأنه موجود في قسم اللقيه بباب مشرف القريب من محل الجاني وأن القسم قام بالتحفظ على الطفل وأحتجاز الجاني ومرافقه كما تم فتح محضر تحقيق في تلك الحادثة ومعرفة ملابساتها ..
وتضيف معجم عندها أنتقل فريق الرصد الميداني التابع لوزارة حقوق الانسان للنزول الى القسم والتأكد من وقوع الجريمة البشعة بحق الطفل والاعتداء عليه جسديا" وعند الوصول لقسم الشرطة تفأجئ الفريق الحقوقي بهول وبشاعة الجريمة ومنظر آثار التعذيب والوحشية على جسد الطفل وماتعرض له من العنف والإعتداء خصوصا" عندما شاهدوا أقدام الطفل قد تم إحراقها من قبل الجاني وأن الطفل لايستطيع الوقوف على قدميه من شدة الآلآم والأوجاع التي تعرض لها من قبل رب العمل ..
من جانبه قال الاخ / عبدالسلام العنابي مدير إدارة الدفاع الاجتماعي بمكتب الشئون الاجتماعية والعمل رئيس الشبكة اليمنية لحماية الطفولة بالحديدة بأن هذا العمل يعتبر جريمة بشعة بحق الطفولة فس مدينة الحديدة ترفضها جميع الآديان السماوية والعادات والآعراف وتتقزز منها النفس ويرفضها مجتمعنا اليمني ..
وأضاف العنابي بأن القضية لن يتم السكوت عليها وسيتم ملاحقة الجاني قانونيا" ومتابعة القضية سواء في قسم الشرطة أو عند أحالتها إلى النيابة وحتى أثناء محاكمة الجاني وستقدم لها الدعم القانوني اللآزم حتى يأخذ الجاني جزاءه كما سيتم تقديم الدعم النفسي المستمر للطفل حتى تشفى حالته النفسية وتعود الى طبيعتها وينعم بطفولته البريئة ويعود لوضعه الطبيعي كغيره من الاطفال الآخرين .