الناشطة السياسية بشرى المقطرى تمس في كتاباتها المعتقدات الإسلامية وتتجرأ على الذات الإلهية
الناشطة السياسية بشرى المقطرى تمس في كتاباتها المعتقدات الإسلامية وتتجرأ على "الذات الإلهية"
صنعاء12 Jan 2012
خرجت الناشطة السياسية وما سميت أنها "قائدة الثورة" في مدينة تعز عن صمتها لتبدأ بكتاباتها التي لم تجد فيه متعة سوى تعاليها على "الله" جل في علاه ومحاولة منها للمس بـ"الذات الإلهية" من خلال كتاباتها.
ا
خرجت الناشطة السياسية وما سميت أنها "قائدة الثورة" في مدينة تعز عن صمتها لتبدأ بكتاباتها التي لم تجد فيه متعة سوى تعاليها على "الله" جل في علاه ومحاولة منها للمس بـ"الذات الإلهية" من خلال كتاباتها.
اذ ما لبثت ان عادت من مسيرة الحياة لتبدأ في كتابة مقالها الذي عنونت له بعنوان " سنة أولى ثورة" حتى خرجت في مقالها عن الدين الى "الإلحاد" فقالت في فقرتها الرابعة:
"كانت الأمور كلها طيبة "بلدة طيبة ورب غفور" لكن الأمور لم تعد طيبة، والرب الشكور لم يعد حاضراً في ليل خدار .. تركنا الرب نتدبر أمورنا، ولم نستطع أن نفعل شيء أمام عجزنا البشري"
كما قالت في نهاية نفس الفقرة:
"وعيون لا ترحم تطل من بعيد، العسكر والقبائل والبيئة المعادية، والله الذي لا يرانا ..."
وقالت في بداية فقرتها السابعة:
"لكن رب السبعين كان محجوباً بعباءة السفير الأمريكي، وبتصريحات السياسيين المرتعدين، وبابتهالات قادة المشترك "
ثم قالت في نفس تلك الفقرة وقبل نهايتها:
"وحينما لم تستطع أن تبكي أمامهم لأنك مقهور، لأن الله خذلك"
كما قالت في بداية فقرتها التاسعة:
"لكني ورغم هذه المسيرة الرائعة أشعر بخيبة كبيرة بحجم الله تتربع فوق صدري"
بشرى المقطرى التي حاولت بعض القوى في الساحة اليمنية تصويرها بأنها بطلة قومية وقائدة ثورية لم يتطرق بعد احد منهم الى عقيدتها التي ما لبتث ان اظهرتها عيانا بياناً للجميع متجاهلة أنها تعيش وسط شعب مسلم ومتدين يرفض ادنى أفكار بالمس بالذات الإلهية او المعتقدات الإسلامية.
في مصر أَحرق المسلمون بيوت الأقباط لتجرأ طالب قبطي من النيل من رسول البشرية " محمد صلى الله عليه وسلم" من خلال كتابة مقاله له على عنوان حائطه في الفيس بوك .. ليخرج بعدها بطريق النصاري ويعتذر للمسلمين من تلك الكتابة ويحذر من المس بمعتقدات المسلمين.
لكن ما حدث هنا في اليمن هو العكس إذ لم تكن من النصارى او الأقباط، وانما مننا ومن أبناء جلدتنا لتقدح في معتقداتنا الإسلامية " والله المستعان".