في محادثة واتساب تنبأت بوفاتها.. قصة الفتاة سناء البدوي شهيدة القصف منتصف ليلة السبت بشارع حده كما روتها صديقت
رحلت وانا انظر اليها اسمع صراخها و الغبار يملئ المكان والمنزل تتساقط اركانه واحجاره الشارع خالي تماماٌ الا انا والغبار وصراخهم لم يجرؤ احد على الاقتراب خوف حدوث ضربه اخرى وصاروخ اخر ....
ساعدونا ياناس ..غيرو علينا .. اصواتهم كانت تشقني الى نصفين عاجزٌ تماماٌ ظلام دامس وجدت نفسي اصرخ من القهر حتى التلفون اختفت تغطيته ..
بعد اكثر من نصف ساعه بدأ الناس يتجمعو وبعد الساعه حضرت سيارة الاسعاف ولكن بعد فوات الاوان بعد ان رحلت سناء .
..
طوال الليل تراجعين كتبك ودروسك وتستعدين للذهاب صباحا لقاعة الامتحانات حيث تنظرك رفيقاتك وزميلات صفك بثانوية خوله بنت الازور لم تذهبي الى قاعة الامتحانات كما خططتي وذهبتي الى السماء بينما صديقاتك ورفيقات مدرستك وصفك ينتظرين قدومك بلا جدوى .
رحلت سناء وتركت خلفها لعناتها لكم ولاحقادكم ولرجولتكم ولادميتكم ولكرامتكم ولنخوتك ولوطنيتكم المزيفه ..
_________
وداعاً سناء .