تقدمت روسيا بطلب من جمهورية الجبل الأسود ( مونتينيغرو ) لفتح قاعدة عسكرية لها في مدينة بار الساحلية . ويبدو أن م
تقهقر روسيا من طرطوس لن يستقر في بار مونتينيغروعباس عواد موسى
تقدمت روسيا بطلب من جمهورية الجبل الأسود ( مونتينيغرو ) لفتح قاعدة عسكرية لها في مدينة بار الساحلية . ويبدو أن موسكو بحسب مصدر عسكري يوغوسلافي سابق وعدته بعدم ذكر إسمه بناءً على رغبته أصبحت تخشى على قاعدتها الطرطوسية . وأشارت مصادر أخرى أن الحكومة المونتينيغرية رفضت أو سترفض الطلب الروسي .
صحيفة الخبر المونتينيغرية ستنشر في عددها الذي يصدر اليوم ما نصه : ومن الممكن أن تنصاع روسيا لشرطٍ يقضي بمغادرتها المرفأ السوري الذي يمثل لها قدماً في البحر الأبيض المتوسط . ولأن جميع دول جنوب الشرق الأوروبي منضمة في الناتو أو تقع ضمن دائرة النفوذ الغربي فقد اختارت روسيا هذا البلد .
ألمصدر العسكري أكد لي صحة الخبر وأبلغني أن وزيرة الدفاع المونتينيغرية ميليتسا بيانوفيك - غوريشيك هي من أشد المعارضين للطلب الروسي . وأشار إلى أن الحكومة المونتينيغرية تعلم أن موافقتها تعني ضياع فرصتها في الإنضمام لحلف شمال الأطلسي .
وجغرافية مونتينيغرو معقدة للغاية وتعيق اتخاذ أي قرار صعب . فرغم أرثوذكسيتها إلا أن نسبة 32 % من سكانها غير ذلك وفيها نسبة مسلمين تشكل الغالبية الساحقة من هذه النسبة ولهم وجود جهادي في سوريا . وتخشى غضب كرواتيا الكاثوليكية التي تحدها من الغرب , وتتأثر بالبوسنة والهرسك من الشمال والتي يظهر فيها التحالف الإيراني الحكومي بتأييد غربي أمريكي إسرائيلي لوقف تدفق جهادييها إلى سوريا , وشرقاً تتصارع على حدودها الدولتان الصربية المؤيدة والداعمة لسوريا العلوية وكوسوفا عدوها اللدود والتي تدعمها ألبانيا التي تقع على حدودها الجنوبية .