( مضمون النص , كنت قد أوردته في مذكرات ليست شخصية . عندما زارت الصهيونية الصربية يوفانكا لازيتش التي فرّت باسم جيني ليبل إلى باريس لتعمل مراسلة لصحيفة بوليتيكا الصربية في بلغراد قبل انتقالها للإستقرار
بلغاريا ومقدونيا .. في الشباك الصهيونية
( مضمون النص , كنت قد أوردته في مذكرات ليست شخصية . عندما زارت الصهيونية الصربية يوفانكا لازيتش التي فرّت باسم جيني ليبل إلى باريس لتعمل مراسلة لصحيفة بوليتيكا الصربية في بلغراد قبل انتقالها للإستقرار في فلسطين مقدونيا في أواخر أعوام ثمانينيات القرن الماضي , لتفتح قضية يهود بلغاريا ولتصطحب عدداً من الوزراء المقدون إلى مقبرة بوتيل في العاصمة اُسْكوبْيِة . وبتغطية إعلامية مثيرة من صحيفة فيتشير المساء التي كان الصهيوني زلاتكو بلايير يرأس تحريرها قبل مغادرته للإستقرار في أستراليا . لكنه أي النص التالي , وقع الشهر الماضي , في زيارة ل ميتشيل بيرينباوم هذه المرة وإلى بلغاريا وليس مقدونيا ) .
ميتشيل بيرينباوم , مؤسس متحف ذكرى الهولووكوست في الولايات المتحدة . ذكّر البلغار لدى زيارته لهم أنهم قتلوا أحد عشر ألف يهودي عام 1943 من أصل ثمانية وأربعين ألفاً في المعسكرات النازية . واصفاً ذلك الفعل , بأنه صفحة قاتمة في التاريخ البلغاري . ومما قاله : ( عندما تروي بطولاتك , تذكّر أفعالك الأخرى ) . هكذا خاطبهم يوم الجمعة في السادس من الشهر الماضي . لكن المحلل السياسي البلغاري أنطوني تودوروف قال بأن الشرّ لا جنسية له , بيد أنه أكد على ضرورة المصالحة التي يحتاج إليها البلقان وخاصة في ظل الأوضاع الراهنة وحذر المؤرخ البلغاري نيكولاي بوب بيتروف من استمرارية طرح هذه المسألة كي لا يتم استغلالها سياسياً بالشكل السلبي , بالرغم من إقراره بأن الرأي العام في بلغاريا كان ضدهم وأجبرهم على ارتداء النجوم الصفراء . واستنكر البلغار ما أشار له البعض بهذا الخصوص مؤكدين إن بلغاريا والكيان الصهيوني سيحتفلان في آذار المقبل بالذكرى السبعين لقيام الكيان .
أما المؤرخ المقدوني تودور تشيبريتانوف فقد قال إن المسؤولية عن قتل هؤلاء اليهود تتحملها بلغاريا وشرطتها الرسميين , فهي لا تزال مجهولةً للرأي العام البلغاري , وكأنه وكما دأبت مقدونيا يستجدي الصهاينة في صراعه مع البلغار الذين لا يعترفون بقوميته ولا بلغته أيضاً . وأضاف إن على الحكومة البلغارية أن تكشف الحقيقة لا أن تدفنها , كي تعود الأمور إلى مجاريها الآن بدل تأجيلها للأجيال القادمة .
أما المؤرخ الصهيوني رومين أفراموف فقد رأى في الوقت نفسه أن دوافع إقتصادية كانت وراء قانون معاداة السامية عام 1941 الذي جاء متزامناً مع قانون تأميم الملكية , مشيراً إلى أن الرأي العام لم ينضج بعد بسبب تحسس المسؤولين حال طرح القضية التي يجب على بلغاريا أن تقدم عنها الإعتذار .