اليمن : الرئيس هادي يؤكد أن نحو 7 ملايين شاب بحاجة للعمل والبطالة تسجل أكثر من 70 % بين الشباب .

اليمن : الرئيس هادي يؤكد أن نحو 7 ملايين شاب بحاجة للعمل والبطالة تسجل أكثر من 70 % بين الشباب .
اليمن : الرئيس هادي يؤكد أن نحو 7 ملايين شاب بحاجة للعمل والبطالة تسجل أكثر من 70 % بين الشباب .

أكد الرئيس اليمني – المشير - عبد ربه منصور هادي - رئيس الجمهورية أن قرابة ستة ملايين من الشباب الذين هم بحاجة الى العمل والوظيفة والتخلص من البطالة والفاقة وتلبية متطلباتهم المعيشية بكل جوانبها وأبعا

أكد الرئيس اليمني – المشير - عبد ربه منصور هادي - رئيس الجمهورية أن  قرابة ستة ملايين من الشباب الذين هم بحاجة الى العمل والوظيفة والتخلص من البطالة والفاقة وتلبية متطلباتهم المعيشية بكل جوانبها وأبعادها اضافة الى حوالي مليون من خريجي الجامعات والمعاهد منذ سنوات ولم يحصلوا على فرصة العمل او الوظيفة، إضافة الى ذلك ايضا ما يربوا على مليون لاجئ من الصومال والقرن الافريقي وذلك ما يمثل اعباء اضافية.

وأشار الى ان الامور ما تزال صعبه ومعقده وما تزال اضرار الازمة السياسية قائمة على مختلف الصعد السياسية والأمنية والاقتصادية وما تزال مصالح الناس تتعرض للأضرار هنا اوهناك.

ودعا الرئيس في هذا الصدد الاطراف السياسية والوطنية والاجتماعية جميعها الى تحمل مسؤوليتها التاريخية ..مؤكداً ان المضي نحو الانفراج والسلام والوئام لا بد ان يكون طريقنا جميعا نحو الغد الافضل وعازمون في كل الاحوال على المضي في ترجمة المبادرة الخليجية واليتها التنفيذية على ارض الواقع من اجل استقرار ووحدة ارض اليمن.

وشدد الرئيس خلال أستقبالة اليوم بصنعاء وفد الكونجرس الأمريكي الذي وصل إلى صنعاء برئاسة وليام شوستر ، وبحضور السفير الامريكي بصنعاء جيرالد فايرستاين.وذلك في إطار اهتمامات ومتابعات الولايات المتحدة الأمريكية لشؤون اليمن خصوصا في هذه المرحلة الدقيقة والحساسة..، على اهمية مساعدة اليمن في هذا الظرف الصعب والدقيق في الجوانب الاقتصادية والأمنية ..مقدرا تقديرا عاليا ما تقدمه الولايات المتحدة الامريكية من دعم ومسانده ستظل محل عرفان لن ينسى لدى ابناء الشعب اليمني.

كما قدر رئيس الجمهورية الدور الامريكي مع الدول دائمة العضوية بمجلس الامن الدولي والذي ترجم في القرار الاممي رقم 2151 ، والذي يضاف الى القرار الاممي رقم 2014 كعامل مساعد قوي للدفع بالعملية السلمية في اليمن الى الامام وإنجاح المرحلة الانتقالية بكل متطلباتها وصولا الى الانتخابات الرئاسية في 2014 بإذن الله.

 

من جانب أخر سبق وأن حذر «الاتحاد العام لنقابات عمال اليمن» في نوفمبر من العام الماضي 2011م ، من تداعيات الاحتجاجات والمواجهات المستمرة منذ نحو عشرة شهور، على الوضع الاقتصادي، ولم يستبعد حدوث انهيار وتفاقم المعاناة المعيشية للمواطنين.

وأكد رئيس الاتحاد، محمد الجدري، ظهور مؤشرات إلى انتشار المجاعة في صفوف من يعيشون تحت خط الفقر بسبب تزايد نسبة البطالة التي أشار الى انها بلغت 70 في المئة. وقال: «نحو 60 في المئة من إجمالي القوى العاملة في كل القطاعات الإنتاجية والاقتصادية في القطاعين العام والخاص فقدوا وظائفهم نتيجة لتداعيات الأزمة، و20 في المئة من إجمالي القوى العاملة فصلوا نهائياً من أعمالهم».

إلى ذلك، أظهر تقرير رسمي حديث أن أزمة المشتقات النفطية التي يعاني منها اليمن في ظل الوضع السياسي المضطرب، كبّدت القطاع الزراعي في اليمن خسائر بلغت 265 بليون ريال (1,2 بليون دولار). وأفاد التقرير الصادر عن وزارة الزراعة والري بأن استهلاك الزراعة من الديزل سنوياً ارتفع من 7,3 مليون برميل عام 2010 إلى 7,4 مليون برميل هذه السنة، مشيراً إلى أن أزمة المشتقات النفطية الناتجة من الأزمة السياسية الراهنة أدت إلى ارتفاع الكلفة الكلية لضخ المياه من 88 بليون ريال (412 مليون دولار) وفق أسعار بداية السنة الى 265 بليوناً (1,2 بليون دولار) وفق أسعار تموز (يوليو) 2011.

وأشار التقرير الى أن أزمة المشتقات النفطية أدت إلى تلف المحاصيل الزراعية، وتسببت في خسارة صيادي السمك مصدر دخلهم الوحيد.

ودعا حينها وزير الصناعة والتجارة اليمني هشام شرف عبدالله، المنظمات الدولية والإقليمية وشركاء اليمن في التنمية الى إعادة النظر في معاودة عملها باليمن، بخاصة أن جذور الأزمة الحالية اقتصادية بالدرجة الأولى. وأكد أن تعزيز الدعم التنموي لليمن كفيل بعودة النشاط الاقتصادي الطبيعي وبتجاوز الأزمة السياسية، مشيراً الى استعداد الحكومة لتقديم التسهيلات للمنظمات المختصة للتعامل مع الوضع وتأمين الغذاء للفقراء.

وأقر المجلس التنفيذي لبرنامج الغذاء العالمي أخيراً، زيادة 32.6 مليون دولار على موازنته في اليمن لعام 2012 لدعم الإغاثة والإنعاش والأمن الغذائي.

فيما أكد الوزير المهندس -هشام شرف عبد الله - وزير النفط في حكومة الوفاق الوطني أن اليمن  تكبدت خسائر اقتصادية تقدر باكثر من 4 مليارات دولار خسائر اليمن جراء توقف ضخ النفط من انبوب صافر- رأس عيسى.

وأوضح الوزير هشام شرف ان توقف ضخ النفط من انبوب صافر – رأس عيسى يكاد ان يقضي على امكانات اليمن الاقتصادية.وأشار الى ان الانبوب متوقف منذ فبراير 2011م الى اليوم جراء الاعتداءات المتكررة عليه باستثناء شهر واحد الذي فتح فيه في شهر سبتمبر من العام الماضي وهو ما كبد اليمن خسائر كبيرة كانت ستساهم في تنمية البلد.

وأضاف وزير النفط والمعادن" ان توقف ضخ النفط عبر انبوب صافر- رأس عيسى خطأ والتعامل معه بحزم وقوة يجب ان يكون هو الرد الصحيح على مثل هذه الاعمال التخريبية التي تضر بمصالح الوطن والنفط ثروة الشعب اليمني وليس ثروة جهة او مجموعة".

وأكد ان القيادة السياسية والحكومة وبمساندة الجميع تعمل على ان يفتح انبوب صافر قبل شهر رمضان القادم وان يعود ضخ النفط لاحداث توازن في العملية الاقتصادية.

تعليقات الزوار

1)
أبو ابراهيم - بتاريخ: 05-07-2012
7 ملايين شاب بحاجة للعمل
هذه الزيادة المتسارعة أفرزتها قوانين الخدمة المدنية وخصوصاقانون رقم (43) لسنة 2005م بشأن الوظائف والأجور والمرتبات وقرار رئيس مجلس الوزراء رقم (149) لسنة 2007م بشأن نظام التعيين في الوظيفة العامة
لا شك أن هذه القوانين كانت أحد الأسباب الرئيسية لزيادة البطالة لأنه شجعت بقوة التعليم الجامعي على حساب المؤهلات دون الجامعي . فقد جعلت الفرق بينهم كالفرق بين السماء والأرض .